تمويل البحوث هو محور التقدم الاجتماعي

مشروع الحرية لـ CNN

على الرغم من الجهود الماضية والمتواصلة، لا يزال الاتجار بالبشر واقعًا مأساويًا له تأثيرات اجتماعية واقتصادية وقانونية واسعة النطاق تترك آثارها على جميع شرائح المجتمعات في جميع أنحاء العالم. وفي حين أن المسؤولية الأساسية للقضاء على الاتجار بالبشر تقع على عاتق الحكومات، إلا أن الاستجابة الفعالة تتطلب مشاركة الجميع.

"هذا هو السبب الذي دفع مؤسسة "ادوف" لبناء شراكة مع واحدة من أهم الكيانات العاملة في مكافحة العبودية وجريمة الإتجار بالبشر في العالم اليوم: مشروع الحرية ل CNN ".

تعرف على المزيد هنا


قامت مؤسسة "ادوف" بالانضمام إلى مشروع الحرية من أجل توفير صوت آخر لزيادة أهمية القضية العالمية للعبودية في العصر الحديث، وزيادة الوعي بما تقوم به المنظمات ذات المصداقية لوضع حد للاتجار بالبشر، ولدعم مشروع الحرية من خلال زيادة الوعي عالميا بين مجتمع رجال و سيدات الأعمال.

ولقد قام مشروع الحرية بما يلي:

- قدم إعلاميا أكثر من أربعمائة قصة فريدة من نوعها بشأن الاتجار بالبشر في أكثر من ستين بلد

- وقدم أدلة موثقة أدت إلى إنقاذ أكثر من ألف شخص

- أدى للتبرع بعشرات الملايين من الدولارات لمنظمات مكافحة الاتجار

- غيرالقوانين وسياسات الشركات متعددة الجنسيات في الصناعات الغذائية والضيافة

- الهم لتشكيل العديد من الحملات غير الربحية وغيرها في جميع أنحاء العالم

- فاز بالعشرات من جوائز الصحافة وحقوق الإنسان، بما في ذلك ترشيح التصفيات النهائية لجائزة ساخاروف، وجائزة البرلمان الأوروبي لحقوق الانسان.




المجلس الوطني للعلاقات الامريكية العربية

على الرغم من اختلاف ثقافاتهم وخلفياتهم اختلافًا كبيرًا، إلا أن الولايات المتحدة والدول العربية لديهم تاريخ طويل من التعاون، سواء كان ذلك من خلال الدبلوماسيين أو رجال الأعمال أو السياح، أو العلماء، أو الأشخاص العاديين. وتتعاون الولايات المتحدة والمواطنون العرب على المستوى المهني والشخصي منذ سنوات عديدة. ومع ذلك، على الرغم من مصالحهما المشتركة التي تتشابك بعمق، فإن من يمد يده محاولاً رأب الانقسامات وتعزيز الاحترام المتبادل وتشجيع تبادل المعرفة قد يواجه مقاومة تنبع من عدم الفهم أحيانًا. وكان المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية قد تأسس في عام 1983 كمنظمة تسعى لتصحيح هذا الوضع من خلال تعزيز العلاقات الأمريكية العربية الإيجابية.

تعرف على المزيد هنا


"قررت مؤسسة "ادوف" المشاركة في مهمة المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية من خلال تمويل المبادرات التي تلعب دورًا أساسيًا في الجهود الجارية لتقريب الجهتين"

- الدكتور نواف عبيد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عصام ودلال عبيد الخيرية

وتدعم مؤسسة "ادوف" الأهداف التعليمية للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية لأن الأشخاص المثقفين، وخاصة أولئك الذين تلقوا أحد برامج المجلس التدريبية، هم أفضل جسر لتحقيق التعاون الواعي والمثمر بين الثقافات.




فريزميت

أصبحت البيئات الصعبة و المناخ المتطرف والطقس المتقلب قضية متزايدة الأهمية وكذلك ملحة و التي يواجهها الجميع و تؤثرعلى أنماط حياتنا و ظروفنا. لذلك أطلقت شركة فريزميت المراتب الملفوفة بشكل جميل و التي تتحدى الحرارة و البرد من خلال توفير الإحساس بالبرود او الدفيء المريح. كما ليس لمراتب فريزميت أي آثار جانبية و هى متوفرة بأسعار معقولة. تحت الظروف الجوية القاسية ودرجات الحرارة التي تصل إلى 40 درجة مئوية، مكونات التبريد في مراتب فريزميت تحفظ البرودة مدة طويلة تصل إلى 3 ساعات وأكثر من ذلك. من ناحية أخرى، نفس المراتب يمكن أن تدخل الميكرويف او ماء ساخنة و في غضون دقائق قليلة تتحول إلى أداة الاحترارالذي يتحدى البرد مع الدفء المريح.

تعرف على المزيد هنا


من خلال هذه الشراكة بين إدوف وفريزمات يصبح من الممكن إرسال مراتب التسخين و والتبريد للاجئين من الحرب الأهلية السورية حتى يتمكنوا من مواجهة الصعاب وبرودة فصل الشتاء.

تأسست شركة فريزمات من قبل رجل الأعمال طارق الإمام. في حين أن هدفها هو توفير المراتب للاجئين في جميع أنحاء العالم، تركز فريزميت حاليا على الحاجة الملحة في سوريا جراء الحرب الأهلية. كما يقول السيد طارق الإمام: "يواجه اللاجئون كم هائل من الصعوبات، من العثور على الغذاء والسكن اللائق للحصول على الرعاية الطبية وتجنب المزيد من الأخطار. ونحن نرى أن إرسال المراتب الساخنة / المبردة ليست سوى طريقة واحدة لتقديم المساعدة المباشرة، ولكننا نأمل أيضا في استخدام التغطية الإخبارية و الإعلامية عن شحنات المراتب إلى سوريا لتسليط الضوء على حقيقة أن المزيد من المساعدة للآجئين السوريين مطلوب و ملح".

©2017 - EDOF - Essam & Dalal Obaid Foundation