تمويل البحوث هو محور التقدم الطبي

الشراكة مع مايو كلينيك في الولايات المتحدة الأمريكية
مركز عصام ودلال عبيد للجراحة الترميمية وزرع الأعضاء



مايو كلينيك هي واحدة من المستشفيات الرائدة في العالم، بعد أن وضعها كل من "يو إس نيوز" و"ورلد ريبورت" على قائمة أفضل المستشفيات لأكثر من 20 سنة. ويمتاز الطاقم الطبي في مايو كلينيك بخبراتهم الراسخة في مجال الجراحات الترميمية التي تتوفر في القليل من المؤسسات الطبية في أي مكان في العالم.


تقوم مايو كلينيك بعمليات زرع للأعضاء أكثر من أي مركز طبي آخر في العالم وذلك بسبب وجود هذه الخدمات في ولايات اريزونا وفلوريدا ومينيسوتا. ولدى مايو كلينك برامج متميزة لجراحة زرع الأعضاء للكبار والأطفال وذلك لزراعة القلب والكبد والكلى والبنكرياس وكذلك خدمات زراعة النخاع العظمي. ومنذ إجراء أول عملية زرع سريرية في عام 1963، تركزت جهود مايو كلينك بصورة مستمرة على تحسين زرع الأعضاء وتوسيعها مما جعلها في طليعة القائمين بأبحاث الزراعة الأساسية والسريرية على مستوى العالم. وقد ساهمت الأنشطة البحثية في مركز زراعة الأعضاء في مستشفى مايو كلينيك إلى حد كبير في تحقيق النتائج الناجحة الحالية في مجال زرع الأعضاء.

لذلك قدمت "ادوف" في عام 2010 تبرعًا سخيًا لمايو كلينيك لدعم برنامجها في الجراحة الترميمية وزرع الأعضاء. وقد مكن هذا التبرع إنشاء مركز عصام ودلال عبيد للجراحات الترميمية، والذي يتضمن كرسي بحثي سمى باسم والد عصام، السيد أحمد عبيد، وكذلك وقف للمنح وصندوق تشغيل.

لدى مركز عصام ودلال عبيد للجراحات الترميمية في مايو كلينك فرعين: فرع لزرع الوجه وآخر لليد. وتساعد مايو كلينيك المرضى على الاعداد لعملية الزرع ثم تساندهم بعد العملية لممارسة حياة صحية.

وبدعم من مؤسسة "ادوف" استطاعت مايو كلينك ان تقدم للمرضي واحدة من أفضل مرافق الجراحة الترميمية وزرع الأعضاء في العالم، وذلك من خلال تمكينها من القيام بأبحاث غاية في الأهمية، منها فحوصات ما قبل عملية الزراعة، والأدوية المثبطة للمناعة، والطب التجديدي، وكذلك الفرق متعددة التخصصات، والخبراء في الجراحة المجهرية.


تعرف على المزيد هنا




اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر

الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر هم أكبر شبكة تقدم الخدمات الانسانية في العالم. وتتمثل مهمته في تخفيف المعاناة وحماية الحياة والصحة وتعزيز كرامة الإنسان خصوصًا أثناء النزاعات المسلحة وغيرها من حالات الطوارئ. ويتواجد الصليب الأحمر و الهلال الأحمر في كل البلدان ويدعمه الملايين من المتطوعين. واللجنة الدولية للصليب الأحمر و الهلال الأحمرهي شريك مؤسسة "ادوف"، وهي واحدة من فروع الصليب الأحمر الدولي و الهلال الأحمر.

"وتعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر و الهلال الأحمر جاهدة لمساعدة الأشخاص الذين انفصلوا عن ذويهم في حالات الطوارئ وتضمن معاملتهم بكرامة واحترام وتعاطف."

تعرف على المزيد هنا


وفي اطار تكريم تميز اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وبهدف تشجيع توسع أعمالها، وفرت مؤسسة "ادوف" التمويل لدعم البحوث والسياسات وأنشطة الشبكات الإقليمية لمكتب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر و الهلال الأحمر.

وسعت مؤسسة "ادوف" بتوسيع هذه الشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر و الهلال الأحمر من خلال المساهمة بالأموال لمستشفاها المتخصص في صدمات الحرب في طرابلس (لبنان). و سوف تواصل مؤسسة "ادوف" دعمها للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لخدمة كافة الأشخاص الذين يعانون من ويلات الحرب وعلى آن تكون على استعداد لتوسيع نطاق الخدمات اذا كانت هناك حاجة.

قامت مؤسسة "ادوف" بدعم إثنين من مشاريع اللجنة الدولية للصليب الأحمر و الهلال الأحمر الهامة وهي:

- توفير الرعاية الطبية لضحايا الحرب السورية وإنشاء مركز في لبنان للمعرفة والخبرة في مجال صدمات/معاناة الحرب.

- مساعدة الأسر التي انفصل أعضائها خلال الحروب والكوارث الطبيعية على تحديد موقع أحبائهم ولم شمل الأسر (برنامج إعادة الروابط العائلية)

©2017 - EDOF - Essam & Dalal Obaid Foundation